العلامة المجلسي
118
بحار الأنوار
التكوير : إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت إلى قوله تعالى والليل إذا عسعس * والصبح إذا تنفس ( 1 ) . الفجر : والفجر وليال عشر * والشفع والوتر * والليل إذا يسر ( 2 ) . الشمس : والشمس وضحيها * والقمر إذا تليها * والنهار إذا جليها * والليل إذا يغشيها ( 3 ) . الضحى : والضحى والليل إذا سجى ( 4 ) . الفلق : قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب ( 5 ) . تفسير : ( يسألونك عن الأهلة ) قال البيضاوي : سأله معاذ بن جبل وثعلبة ابن غنم فقالا : ما بال الهلال يبدو دقيقا كالخيط ثم يزيد حتى يستوي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ ؟ فنزلت ( قل هي مواقيت للناس والحج ) إنهم سألوا عن الحكمة في اختلاف حال القمر وتبدل أمره فأمره الله أن يجيب بأن الحكمة الظاهرة في ذلك أن يكون معالم للناس يواقتون بها أمورهم ، ومعالم للعبادات الموقتة يعرف بها أوقاتها ، وخصوصا الحج ، فإن الوقت مراعى فيه أداء وقضاء والمواقيت جمع ميقات من الوقت ( 6 ) . وقال في قوله تعالى ( تولج الليل في النهار ) إيلاج الليل والنهار إدخال أحدهما في الآخر بالتعقيب أو الزيادة والنقص ( 7 ) . وقال في قوله تعالى ( فالق الاصباح ) شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الاصباح وهو الغبش الذي يليه ، والاصباح في الأصل مصدر
--> ( 1 ) التكوير : 1 - 18 . ( 2 ) الفجر : 41 . ( 3 ) الشمس : 41 . ( 4 ) الضحى : 1 . ( 5 ) الفلق : 1 3 . ( 6 ) أنوار التنزيل : ج 1 ، ص 140 . ( 7 ) أنوار التنزيل : ج 1 ، ص 200 .